خير الدين الزركلي

200

الأعلام

تخطيط البلدان . ولد بغرناطة ورحل إلى المشرق ، فمات في دمشق . له كتب ، منها ( تحفة الألباب ونخبة الاعجاب - ط ) نشره المستشرق الفرنسي جبرييل فران Gabriel Ferrand في المجلة الآسيوية ، و ( نخبة الأذهان في عجائب البلدان - خ ) و ( عجائب المخلوقات - خ ) وله مجموع في ( شرح أصول التوحيد ) مخطوط في الظاهرية ، ضمنه نقولا من ( المعرب عن بعض عجائب المغرب ) له ( 1 ) . * ( الصفي الهندي ) * ( 644 - 715 ه‍ = 1246 - 1315 م ) محمد بن عبد الرحيم بن محمد الأرموي ، أبو عبد الله ، صفي الدين الهندي : فقيه أصولي . ولد بالهند ، وخرج من دهلي سنة 667 ه‍ ، فزار اليمن ، وحج ، ودخل مصر والروم . واستوطن دمشق ( سنة 685 ) وتوفي بها . ووقف كتبه بدار الحديث الأشرفية . له مصنفات ، منها ( نهاية الوصول إلى علم الأصول - خ ) ثلاثة مجلدات منه ، و ( الفائق - خ ) في أصول الدين ، و ( الزبدة ) في علم الكلام ، و ( الرسالة التسعينية في الأصول الدينية - خ ) ( 2 ) . * ( الباجربقي ) * ( 664 - 724 ه‍ = 1266 - 1324 م ) محمد بن عبد الرحيم بن عمر الباجربقي : تقي الدين ، أو شمس الدين : رأس فرقة ضالة تدعى ( الباجربقية ) نسبة إليه . أصله من ( باجربق ) من قرى بين النهرين ، سكن والده الموصل ، وانتقل إلى دمشق ، وكان من علماء الشافعية ، فنشأ محمد في بيت علم ، ودرس في بعض المدارس ، ثم تصوف وأنشأ فرقته التي قيل إنها كانت تنكر الصانع جل جلاله . وصنف كتابا سماه ( اللمحة ) أو ( الملحمة ) الباجربقية ونقلت عن لسانه أقوال في انتقاص الأنبياء ، وترك الشرائع ، فحكم القاضي المالكي - في دمشق - بضرب عنقه ( سنة 704 ) ففر إلى مصر وأقام بالجامع الأزهر ، فكان يرى الناس ( بوارق شيطانية ) كما يقول مترجموه ، ويتفوه بعظائم ، فشهد عليه بالزندقة ، فتوجه إلى العراق وأقام مدة ببغداد . وسعى أخ له في حماة لدى القاضي الحنبلي ، فأثبت عداوة بينه وبين بعض الشهود ، فحكم الحنبلي بحقن دمه ، وعلم المالكي فجدد الحكم بقتله . وعاد من بغداد إلى دمشق متخفيا فأقام في القابون ( من قراها ) إلى أن مات . ودفن بالقرب من ( مغارة الدم ) بسفح قاسيون ( 1 ) . * ( ابن الفرات ) * ( 735 - 807 ه‍ = 1335 - 1405 م ) محمد بن عبد الرحيم بن علي بن محمد ، ناصر الدين الحنفي ، المعروف كسلفه بابن الفرات : مؤرخ مصري . ولي خطابة ( المدرسة المعزية ) بالقاهرة ، ومولده ووفاته بها . له ( تاريخ ابن الفرات - ط ) أربعة مجلدات منه ( هي : السابع ، والثامن ، ثم التاسع في جزءين ) ومنه الثاني والسادس ، في الرباط واسمه في الأصل ( الطريق الواضح المسلوك إلى

--> ( 1 ) الوافي بالوفيات 3 : 245 وآداب اللغة 3 : 86 و , 148 - 1 . P , 207 . Asiatique T . Jour 304 - 193 ومعجم المطبوعات 299 . ( 2 ) مفتاح السعادة 2 : 218 ونزهة الخواطر 2 : 138 والبداية والنهاية 14 : 74 وفهرست الكتبخانة 2 : 255 و 269 و 143 : 2 . S . Brock والفهرس التمهيدي 167 والبدر الطالع 2 : 187 والنعيمي 1 : 130 وطبقات الشافعية 5 : 240 والدرر الكامنة 4 : 14 والوافي بالوفيات 3 : 239 وهو فيه ( محمد ابن عبد الرحمن ) . ( 1 ) البداية والنهاية 14 : 14 و 115 والسلوك للمقريزي 2 : 4 و 258 والنجوم الزاهرة 9 : 262 وفيه : ( وهو صاحب الملحمة الباجربقية ) أقول : سماها المقريزي في السلوك ( اللمحة ) فأحدهما محرف عن الآخر . وشذرات الذهب 6 : 64 واللمعات البرقية لابن طولون 29 والوافي بالوفيات 3 : 249 والدرر الكامنة 4 : 12 .